النبوة في الإسلام


النبوة في الإسلام :

الأنبياء والرسل في الإسلام ، هم أشخاص اختارهم الله لهداية الناس إلى عبادته وحده لا شريك له ، ودعوتهم للأخلاق والفضيلة ونبذ الوثنية والمحرمات . الفرق بين النبي الرسول في الإسلام هو أن الرسول بعثه الله برسالة وديانة وشرع جديد ؛ أما النبي فهو من نزل عليه الوحي من الله ليدعو لعبادة الله على أحد المناهج أو الشرائع التي أنزلها الله على رسله من قبل .

:: .. + تعريف الإسلام + .. ::

تعريف الإسلام


الإسلام هو أحد الأديان الإبراهيمية أو الأديان السماوية ، وهو ثاني الديانات في العالم من حيث عدد المعتنقين بعد المسيحية . والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الاستسلام لله ، أي تسليم كامل من الإنسان لله في كل شؤون الحياة .

يؤمن المسلمون أن الإسلام هو آخر الرسالات السماوية ، وأنه ناسخ لما قبله من الديانات ؛ كما يؤمن المسلمون بأن محمداً رسول من عند الله ، وخاتم الأنبياء والمرسلين ؛ وأن الله أرسله إلى الثقلين كافة ، أي الجن والإنس . ومن أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد لا شريك له هو الله ، وكذلك الإيمان بجميع الأنبياء والرسل الذين أرسلوا إلى البشرية قبل محمد، كالنبي إبراهيم ويوسف وموسى والمسيح عيسى بن مريم وغيرهم كثير ممن ذكر في القرآن أو لم يُذكر ، وأنهم جميعًا كما المسلمين ، اتبعوا الحنيفية ، ملة النبي إبراهيم ، والإيمان بكتبهم ورسائلهم التي بعثهم الله كي ينشروها للناس ، كالزبور والتوراة والإنجيل ، بيد أن النسخ الحالية منها وفق المعتقد الإسلامي قد طالها التحريف وليست بالنسخ السماوية الأصلية ، ذلك أن تلك الأخيرة ضاعت مع مرور الزمن لأسباب مختلفة ، منها التأخر في تدوينها ووفاة حفظتها . كذلك يؤمن المسلمون بالملائكة وباليوم الآخر ، وأن القرآن هو الكتاب المنزل من عند الله على محمد عن طريق المَلَك جبريل . والقرآن هو مصدر التشريع الإسلامي الأول وتعتبر سنّة النبي محمد المصدر الثاني لتشريع الإسلام . وللإسلام شريعة تطال جميع جوانب حياة الإنسان والمجتمع وتهدف إلى تنظيمها وتنسيقها وفق تعاليم هذا الدين

وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية : الأحكام العقائدية ، الأحكام التهذيبية ، والأحكام العملية .

ينتمي معظم المسلمين اليوم إلى الطائفتين السنيّة والشيعية، وهناك أقليات تتبع طوائف أخرى . تعتبر إندونيسيا أكبر البلاد الإسلامية حاليًا ، ويقطنها حوالي 13% من مسلمي العالم،

أما الباقون فيتوزعون على الشكل التالي : 25% في آسيا الجنوبية ، 20% في الشرق الأوسط ، 2% في آسيا الوسطى ، 4% في باقي بلدان آسيا الجنوبية ، و 15% في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى . وهناك مجتعات إسلامية ضخمة في عدد من الدول مثل الصين وروسيا ودول البحر الكاريبي ، إلا أنها تعتبر من الأقليات في تلك الأنحاء نظرًا لارتفاع عدد سكان بلادها بصورة إجمالية . يصل عدد المسلمين اليوم إلى حوالي 1.57 مليار نسمة ، وبهذا فإنهم يشكلون قرابة 23% من سكان العالم . ينتشر عدد كبير من المسلمين في الدول الصناعية وبشكل خاص الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول أوروبا الغربية بفعل الهجرة بحثًا عن مورد رزق ، وقد أدى ازدياد عدد المسلمين في تلك الدول أن يقوم البعض من أبنائها بالتعرّف والتقرب من هذا الدين ومن ثم الدخول فيه ، مما يجعل عددًا من الخبراء يزعم أن الإسلام هو أسرع الديانات انتشارًا في العالم حاليًا